السيد محمد رضا الجلالي

266

المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد البروجردي

وإذا تدّعون وجود ذلك ، فمن الجيّد ان تكتبوا إلينا موضع ذكره في ترجمة أيّ واحد من الرواة ؟ وثانياً : لا رواية للنجاشي عن علي بن حمّاد ، مع أنّه قد رآه ، لكنّه لم يرو عنه إلاّ بواسطة الحُسين بن عُبيد اللّه الغضائريّ . وثالثاً : لم يكن « خالد » جدّ « أحمد بن محمّد بن خالد » من رواة الحديث . ورابعاً ( 54 ) : أنّ « محمّد بن محمّد بن الأشعث » - وهو راوي كتاب « الجعفريات » عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام - هو من الطبقة الثامنة ، ومحمّد بن خالد من الطبقة السابعة ، وعلى فرض كون والده « خالد » من الرواة فهو من الطبقة السادسة ، والطبقة السادسة يستحيل انْ تروي عن الثامنة وخامساً : أنّ « شهر بن حوشب أبا سعيد الشامي » هو من الطبقة الثانية ، فهو من التابعين ، ووفاته - على قول البخاري وآخرين - في سنة مائة للهجرة ، و « محمّد بن محمّد بن الأشعث » الذي هو من الطبقة الثامنة ، لا يمكن أنْ يروي عنه بواسطة واحدة فقط . وسادساً : أنّ فطر بن خليفة هو من الطبقة الرابعة ، ووفاته على قول مُطَيَن سنة مائة وخمسة وخمسين ، فلا يمكن انْ يروي عنه شهر ابن حوشب وهو من الطبقة الثانية . وسابعاً : أنّ « يونس بن عبد الرحمن » من الطبقة السادسة ، وقد تُوفّي في سنة مائتين وثمان ، فلا يروي عنه « فطر » بل لا بُدّ أن يروي هو عن فطر مع واسطة واحدة . وثامناً : أنّ « يونس بن عبد الرحمن » قد لاقى الإمام الصادق عليه السلام مرّة واحدة بين الصفا والمروة ، كما قلنا ( 55 ) ولم يرو عنه عليه السلام شيئاً . وأمّا متن الحديث ، فنقول : لم يُرْوَ هذا النصّ بالسند الذي أوردتموه .

--> ( 54 ) في المصوّرة كتب هنا « ثالثاً » وهو مكرر ، وقد تسلسل الخطا في الوجوه التالية . ( 55 ) لاحظ : الجواب السابع عن السؤال الأول .